|
سياسة -
الأخبار العربية والدولية
|
|
الجمعة, 30 تموز 2010 22:11 |
رحبت شخصيات لبنانية بالزيارة التي يقوم بها السيد الرئيس بشار الأسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى لبنان.
وقال الرئيس اللبناني السابق إميل لحود إن زيارة الرئيس الأسد إلى لبنان إنما هي صمام أمان في ظل التجاذبات السياسية التي من شأنها شرذمة مناعة لبنان مشيراً إلى أن الرئيس الأسد أصبح اليوم المؤتمن الأول على المقررات والمبادرة التي نتجت عن القمة العربية التي عقدت في بيروت عام 2002.
وأعرب لحود في بيان أصدره مكتبه الإعلامي عن أمله في أن ترسي هذه الزيارة في عودة لبنانية جامعة وصادقة إلى تلك العلاقة المميزة مع الشقيق الأقرب سورية.بدوره أكد ميشال فرعون وزير الدولة لشؤون مجلس النواب اللبناني أن حدث الزيارة المهمة والاستثنائية والقمة الثلاثية يعكس رغبة مشتركة وعربية للتعاون على تحصين الساحة العربية في وجه المخاطر التي تحدق بالمنطقة والتوتر الذي يرخي بظلاله على أكثر من مكان ومنع تحويل لبنان مجدداً إلى ساحة صراع بالمنطقة.وبين فرعون في تصريح أن زيارة الرئيس الأسد والملك عبد الله تأتي في سياق التشاور والعمل المشترك لتثبيت الاستقرار في لبنان وتثبيت حكومة الوحدة الوطنية والحد من إمكانية التدهور من خلال متابعة ومعالجة الملفات الدقيقة إضافة إلى معالجة هواجس أكثر من طرف بعد التهديدات الإسرائيلية.وأكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أهمية زيارة الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين إلى لبنان لإبعاد الأيدي العابثة بأمن لبنان واستقراره ومساعدته لتخطي صعوباته.وحذر قبلان في خطبة الجمعة من خطر السقوط في الفخ الذي لايزال منصوباً ويستهدف اللبنانيين في أمنهم واستقرارهم وحتى في مصيرهم وقال إن ما يمر به لبنان اليوم وما يتعرض له اللبنانيون من ضغوطات ومحاولات لإيقاع الفتنة مجدداً بينهم يدعو الجميع للتنبه الى مغبة الانجرار خلف ما يدبر لهذا البلد.ودعا جميع اللبنانيين إلى التعاون والتوافق وأن يكونوا حريصين على المقاومة وعلى مصير لبنان كما يحرصون على أرواحهم وأن يكون رهانهم الأول والأخير على وحدتهم.كما أكد الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى أن هذه الزيارة التي يقوم بها الزعيمان العربيان إلى لبنان تعتبر محطة تاريخية تحتم على اللبنانيين التجاوب معها وفتح صفحة جديدة.وقال قبلان إن لبنان عصي على المؤامرات فهو بلد المقاومة والممانعة داعياً جميع القوى السياسية إلى الانفتاح والابتعاد عن الخلافات لما فيه مصلحة لبنان والعمل ليظل لبنان الصخرة التي تتحطم على جوانبها المؤامرات.ووصف النائب قاسم هاشم عضو كتلة التحرير والتنمية الزيارة بأنها مهمة في ظل اشتداد الهجمة على لبنان وما تعيشه الساحة السياسية من ارتفاع في منسوب التوتر.وقال هاشم خلال زيارته لصيدا إن اللبنانيين يعولون بشكل كبير على هذه الزيارة كونها تشكل شبكة أمان للبنان والأمة وتضع حداً لمن يستهدف لبنان اليوم ولكل من يحاول أن يصطاد في الماء العكر من خلال محاولة إعادة إشعال نار الفتنة لتشعل المنطقة بأكملها.وعبر عن أمله في أن تؤتى هذه الزيارة ثمارها من خلال وضع آليات مواجهة خاصة بعد أن لاح في الأفق مشروع فتنة وعدوان يحضر للبنان والمنطقة.وقال النائب ياسين جابر عضو كتلة التحرير والتنمية إن القمة الثلاثية في لبنان هي رسالة دعم لهذا الوطن ودعم لوحدته الداخلية واحتضانه ومساندته في وجه كل من يحاول النيل من وحدته واستقراره.وأكد جابر أن لبنان يشهد اليوم حدثاً تاريخياً عربياً أخوياً هو الأول من نوعه ما يوءكد وحدة العرب في المصير والمسار.كما أكد النائب محمد الحجار عضو كتلة المستقبل أن زيارة الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين إلى لبنان تأتي في مرحلة مفصلية تمر فيها المنطقة لاسيما مع استمرار الأزمة في كل من فلسطين والعراق وعودة التوتر إلى لبنان .وبين الحجار أن أهمية هذه الزيارة تكمن في تحصين المنطقة من الأخطار المحدقة بها إضافة إلى أنها تشكل فرصة لتأكيد الاهتمام العربي بلبنان.وقال فؤاد مخزومي رئيس حزب الحوار الوطني اللبناني إن الاهتمام العربي والرعاية للبنان ليسا غريبين على القائدين العربيين على الساحة العربية فكيف ولبنان مهدد بفتنة داخلية يحاول العدو الصهيوني من خلالها اختراق صفوف اللبنانيين بعد أن حاول استباحة لبنان في مثل هذه الأيام من العام 2006.ودعا مخزومي القوى السياسية في لبنان إلى استثمار الزيارة المشتركة للرئيس الأسد والملك عبد الله لتعزيز الوضع الداخلي عبر تحصين الوحدة الوطنية والحفاظ على أمن لبنان واستقراره وتفعيل العمل الحكومي والعودة بالملفات الخلافية إلى طاولة الحوار الوطني واعتبار المقاومة خطا أحمر لا ينبغي المساس بسمعتها أو مقدراتها لأنها ملك الشعب اللبناني.بدوره أكد الدكتور زهير الخطيب رئيس مركز بيروت الوطن أن هذه الزيارة هي للاستشعار بنشوة العزة العربية التي تحققت بانتصارات المقاومة على إسرائيل عام 2006.من جهته قال وزير العمل اللبناني بطرس حرب إن الزيارة المشتركة للرئيس الأسد وللملك عبد الله بن عبد العزيز لها مدلولات ومعان مختلفة تميزها عن الزيارات الأخرى إذ إنها تؤكد أن هناك مجهودا مشتركا من دولتين عربيتين شقيقتين للقيام بعمل مشترك لمساعدة لبنان ودعمه ودعم وحدته في وجه التحديات الكبيرة التي يواجهها.بدوره نوه الوزير اللبناني السابق جان عبيد في تصريح له اليوم بالقمة التي جمعت الرئيس الأسد والملك عبد الله والرئيس اللبناني ميشال سليمان موضحاً أن هذه القمة تستحق الاقتداء من الداخل والخارج.وقال: إن هذه القمة هي للتذكير بقداسة الوحدة والحذر من الوقوع في الفخ الاسرائيلي والابتعاد عن الفتنة موضحاً أن زيارة الرئيس الأسد والملك عبد الله هي زيارة أخوة مع لبنان وضمانة عربية لوحدته ومناعته في وجه إسرائيل.من ناحيته أشار حزب الاتحاد البيروتي في بيان له اليوم إلى أن القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس الأسد والملك عبد الله والرئيس سليمان مناسبة لتكون مدخلاً حقيقياً وتجربة مميزة من أجل تضامن عربي حقيقي يضع حداً لحالة التداعي العربي الراهن.وأدان البيان التدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية اللبنانية معتبراً ذلك تحريضاً على الفتنة وعملاً إرهابياً حقيقياً لمصلحة العدو الإسرائيلي.بدوره أكد رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا في بيان أن زيارة الرئيس الأسد والملك عبدالله تأتي في وقت تتصاعد فيه التهديدات الإسرائيلية للبنان لإشعال الفتنة فيه وتقويض استقراره ووحدته الوطنية وهي بنهجها وتوقيتها زيارة عملية لتوفير المناعة للجسم اللبناني.ودعا شاتيلا إلى تعزيز التضامن العربي وتفكيك القيود التدويلية عن لبنان معتبراً أن الزيارة هي رسالة عربية صادقة للبنانيين للتمسك بوحدتهم والمحافظة على استقرار بلدهم. بيروت-سانا
|